ديننا بحمد الله دين يسر سماحة ومن ذلك ان الله شرع لنا في حال السفر ان نقصر الصلاة وان نجمع بين الصلاتين. في سفر الطاعة كالحج والعمرة والبر. وفي سفر مباح
تمشية العيال والتجارة وما جرى ما جرى بها. الا سفر المحرم فلا يترخص فيه المترخص في رخص السفر الخوارج الذين يخرجون على جماعة المسلمين ويسافرون بدعوى جهاده ارهاب وعمل مذموم
هذه الرخصة لنا بامرين. اولا رخصة للجمع بين الصلاة وسنة في قصر رباعية الى ركعتين. القصر سنة للمسافر. والجمع بين الصلاتين رخصة وهذا من رحمة الله بنا حيث قال جل وعلا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر. في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها
كانت الصلاة ركعتان فاقرت ركعتان في صلاة السفر وزيد في ولهذا المسافر يستحب له ان يأخذ بهذه الرخصة. ان يقصر الربعين ثنتين. اما الجمع بين الصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فهذه رخصة ان احتاج اليها فعلها والا بقي في قصره دون جمع
ما لم يكن اقامته في المكان اربعة ايام فاكثر يتم صلاته. والله جل وعلا يحب ان تؤتى رخصه كما يحب جل وعلا ان تؤتى عزائمه والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد الله يجزاك خير يا شيخ
