الحمد لله رب العالمين. مما اشتهر في هذه الازمان ايها الاخوة انكار السنة. سنة النبي عليه الصلاة والسلام وهي مأثوره من او فعل او تقرير او وصف خلقي وخلقي عليه الصلاة والسلام. وانكارها وقبل ذلك التشكيك بها
هي همة الضعفاء الذين لم تستطل همتهم بالعلم في تحري وتدقيق وتفتيش وتنقيب حديث لله وتمييز صحيحه من ظعيفه. لما عجزوا وكسلوا جاءوا بهذه الدعاية بانكار السنة. وبالتشكيك بها يتخذون لهم مراحل من ذلك التشكيك بكتبها ولا سيما اصح كتاب بعد كتاب الله باجماع المسلمين وهو صحيح الامام البخاري. وكذلك
رد ما انفردت به السنة عن القرآن. كما يدعيه القرآنيون الذين اورثهم المستعمرون ودوائرهم المخابراتية في العالم الاسلامي في الهند وفي بعض بلدان العرب والان يتكثفون في اوروبا وفي امريكا وفي
في انحاء من العالم لا سيما في طبقة مثقفين ومتعلمين يظنون انهم بهذا يحافظون على اصل الدين وفي الحقيقة هم ينبذونه من خلال الاخذ بالقرآن بزعمهم ورد حديث النبي صلى الله عليه وسلم وسنته. لا حول ولا قوة الا بالله. والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
