الاولى وهي اعظم ما يستقبل به المؤمن الموحد هذا الشهر ان عزما اكيد وان ينوي نية صادقة على ان يؤدي لله في هذا الشهر فرظه وهو القائل جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه. والقائل قبلها يا ايها الذين
امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. فان من نوى وعزم وعلم الله ذلك من قصده ونيته. انه يصوم ويؤدي لله فرضه في هذا شهري فانه ادرك بهذه النية ما لا يدركه بعمله. وهذا محل نظر الله اليه
يا رعاك الله فان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولا الى اعمالكم ولا في ينظر الى قلوبكم
