ومن الزور ما كان قبل مديدة ليست بالبعيدة في نهاية شهر ديسمبر في الكريسماس في الاحتفال بميلاد عيسى ابن مريم. هذا من شهادة الزور. التي فسرها بها السلف الصالح رحمهم الله
لا يشهدون الزور الا اي لا يحتفلون بهذا الاحتفال الذي ينسبون فيه عيسى انه ابنا انه ابن لله تعالى الله عن ذلك علوا عظيما. لم يلد ولم يولد وما كان للرحمن وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ينسبون لله الولد الذي كادت السماوات
والاراظون ان تنهد وتخر لهذا الزور العظيم. ويأتي من ابناء المسلمين من يجامل على دينه وعقيدته؟ ويسترخصها فيقول نهنئهم في عيدهم ليهنئونا ويعرفوا اننا لسنا جبابرة ومتطرفون وارهابيون الى اخر الشيشة
والله يقول والذين لا يشهدون الزور
