حذروا منه سبحانه وتعالى بقوله ولا تنامزوا بالالقاب. بئس الاسم الخشوع بعد الايمان. فجعل في انه من وهي من كبائر الذنوب. وفي الصحيحين ابا بكر رضي الله عنه عير احد الصحابة فقال يا ابن السودة
النبي صلى الله عليه وسلم غضبا عظيما. قال اعيرته في يومه كلها من هذا الصحابي اعيرته بامه فقال فما زالت وما زال يتحلل من صاحبه الذي عيره كم يفصل بيننا الان الفار تعيب؟ تعلمه بشكله يقول تلاوته
تعيره جماعته كل هذا وقوع بما نهى الله عنه وانه ممن يدفع الناس بعد ذلك ان هذا التعيير حتى صاحب المعصية صاحب الذنب ان عيرته بمعصية التي هو فيها عصيت الله واعنت الشيطان عليه. ثم لا تلبث ان تقع فيما عند الله فيه. نعم تقع فيها
في مقام الشماتة والنبي صلى الله عليه وسلم يشرفنا بذنب عظيم وقال من رأى مبتلى والبدوى انواع الى هنا. في عاهته في مذهبه في دينك في صحة وبدلا فقال الحمد لله الذي عافاك
وفضلني على كثير ممن خلق تمضيلا صلى الله عليه وسلم. فانتبهوا لهذا المعنى يا عباد الله. انتبهوا له واحذروا ان تتجرأ بكم في هذه سبحانه وتعالى. ومما جاء به حتى البنات
ابو فلان ابن فلان في اخر ابن عمر رضي الله عنهما خلوا اولادكم قبل ان تلحقهم الالقاب التي هي التلامذ بها وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
