كل ذلك يوجب لنا الحذر. والانتباه وان نحذر البطر والعجب. وان نشكر وهذه النعم ونلهج الى الله بانواع الشكر فيها واركانها ثلاثة. اولها اعتراف قلبك لان المنعم بها الله لا جيبك ولا وظيفتك ولا ابيك ولا عمك ولا شرفك ولا نسبك. ثانيا ان تلهج الى الله
الحمد والثناء على هذه النعم. ان الله في حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها
لو لقمة واحدة الحمد لله بعدها شربة واحدة الحمد لله بعدها. هذي اطناب ومثبتات للنعم الا تزول عنا الى غيرنا كما زالت النعم عن غيرنا فاقبلت الينا. ثالثا ان توظف هذه النعم في طاعة
الله وحذاري ان توظفها في معصيته. ينعم الله عليك بالطعام. ما هو بتشكر غيره ينعم الله عز وجل عليك بالخلق. ما هو بتعبد غيره. وفي هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله
عز وجل اني وابن ادم في شأن عظيم اخلق ويعبد غيري. وارزق ويشكر غيري يوجه الشكر والحمد والثناء لغير الله. واعتبروا بعهد ليس بالبعيد. ادركتموهن انتم يا الشيبان في ابائكم في تقديرهم للنعمة وحمد الله عليها واللهج بذلك في كل اوان
والحذر والدعاء ان الله لا يغير ولا يزيلها عنا. كيف ومع نعمة الطعام والشراب ونعمة العيش والأرزاق نعمة المال نعمة الصحة واعظم منها نعمة الأمن والامان. تمشي من حدها الى حدها. العجرة ما هي في سيارتك. الحمد لله. والجنبية والخوصة ما هي في
في جيبك امنا على نفسك وعلى مالك وامنا على حريمك وعلى عرضك. لن تبقى الا باطناب الشكر والحمد والثناء لله جل وعلا. ثم لمن كان فيها سببا لا يشكر الله من لا يشكر الناس
كما جاء في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم
