نبينا صلى الله عليه وسلم في مكة في كل دعوته. ثم في المدينة على هذا التوحيد. بدأ به وانتهى به صلى الله عليه وسلم. ولهذا خاف علينا الشرك اعظم مخافة. ومما دل على ذلك
حديثان في خوفه الشرك علينا. فحديث قبل ان يموت بخمس ليالي. في الصحيحين امكم عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يطرح خميس عشر
على وجهه. فاذا اغتم بها من سكرات الموت وحرارته كشفها. فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى. اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. الا فلا تتخذوا القبور مساجدا فاني انهاكم عن ذلك. فاني انهاكم عن ذلك. تقول عائشة رضي الله عنها
ولولا ذلك اي النهي والزجر والتهديد والوعيد لابرز قبره. غير انه خشي ان يتخذ مسجدا
