وفيه ايضا مشروعية الصلاة على القبر اذا لم يمكن يصلي ان يشهد صلاته عليه مع المسلم قد حدها فقهاؤنا الى شهر. وهذا قول قوي من حيث الادلة اذا صلي على احد امرنا بالمسارعة في
دفنه والا ينتظر حتى يصلي عليه الجماعات واحدة اثرا واحدة اثر واحدة كما يشتهر بالازمان المتأخرة. اذا صلي عليه الصلاة التي هي فرض كفاية يباشر في دفنه. لامر النبي صلى الله عليه وسلم بالاسراع في الجنازة. اسرعوا في الجنازة فان تكن صالحة فخير
يقدمونها له وان تكن غير ذلك فشر تظعونه عن ظهوركم. وقد توفيت جدتي رحمها الله في عنيزة وصلينا عليها في جامع الجامع الكبير الظهر وذهبنا بها وقدم شيخنا رحمه الله وحنا نجهز القبر فسألوه الاخوان تصلي عليها الان او بعد دفنها؟ قال بعد الدفن فلما
دفنت وفرغ من ذلك صف الشيخ ومعه صفوف عليها صلوا عليها اذ لم يشهدوا الصلاة عليها في جامع الظليعة. عملا بهذه السنة النبوية التي بدأ الاختلاف عليها كثيرا الى ان تغيب السنن وتظهر في الناس البدع والمحدثات. سواء بدافع حسن النية او بدافع
المتدفقة في هذه المواقف
