في حديث جابر ابن سمرة رضي الله عنه وقد رواه مسلم في الصحيح انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يبرح اي ما زال لا يزال هذا الدين قائما
يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة هذه العصابة من المسلمين هم اهل الايمان حقا واهل التوحيد صدقا الذين اتبعوا الوحيين وفهموها وعلموها فميزتهم انهم اهل علم علم بالكتاب العظيم القرآن
وعلم بالسنة النبوية الغراء علما يطابق علم السلف الصالح وعلى منهجهم وعلى سيرتهم وطريقتهم لا يزالون اي باستمرارهم ان قوله لن يبرح من افعال الاستمرار لا يزال امر هذا الدين قائما
لان الدين دين من؟ الدين دين من؟ دين الله ليس دين الناس الناس لهم الملك ولهم الدنيا ولهم الاولاد اما الدين دين الله والله حافظ دينه بنا ان كنا اهلا
او بغيرنا ان لم نكن اهلا والله حافظ دينه بعز عزيز او بذل ذليل في القرآن في المائدة يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء الله ذو الفضل العظيم والله واسع عليم روى ابن ماجة وغيره
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليبلغن هذا الامر ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز او بذل ذليل عزا يعز الله به الاسلام واهله وذلا يذل الله به الكفر واهله
الدين دين الله وهو محفوظ الله حافظ دينه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ويبشرنا عليه الصلاة والسلام ان هذا الدين محفوظ لماذا يحفظ وبمن يحفظ بهذه الطائفة بهذه العصابة من المؤمنين
وقوله طائفة دل على كثرتهم وقوله عصابة دل على  ومعنى ذلك انهم يأتي زمان يكفرون ويأتي زمان يقلون شأنهم في الكثرة والقلة هو ثباتهم على هذا الدين واستقامتهم عليه لا يضرهم
من يناوئهم او يسبهم او ينفر عنهم او يذمهم او يحاربهم  لا يضرهم ذلك بل ثابتون على هذا الدين حتى لو حربوا عليه ثبتوا وحاربوا من يحاربهم الى متى قال هنا
حتى تقوم الساعة هذه اكثر الروايات هذه روايات واكثرها حتى يأتي امر الله ما الجمع بينهما الجمع بينهما ان هذه الطائفة ثابتة على القرآن والسنة على دين الله قائمة به ظاهرة عليه
يبقى كذلك الى ان يأتي امر الله ما امر الله الذي يأتي ها  الريح الطيبة التي من قبل الشام رائحة المسك تقبض ارواح المؤمنين في اخر الزمان متى بعد موت عيسى
الهلاك قبل ذلك الدجال  يأجوج ومأجوج فانهم ينعمون بعد هؤلاء ينعم عيسى ومن معه من المؤمنين سبع سنين يعاد فيها للارض بركتها وترفع الضغائن البغضاء من النفوس ويهنأ الناس هناء ونعيما لم ينعموا مثله ولم يسمعوا به
ويبعث الله جل وعلا  عند ذلك ريحا طيبة   ملمسها كالحرير يأخذ المؤمنين تحت اباطهم وتقبض ارواحهم ولا يبقى مؤمن الا قبضت هذه الريح روحه ويبقى في الارض شرار اهلها يتهارجون تهارج الحمر
واما ما جاء في الروايات كما في حديث جابر ابن سمرة هنا حتى تقوم الساعة يعني قرب الساعة الروايات يفسر بعضها بعضا ويخصص بعضها عموم بعض. ويقيد بعضها اطلاق البعض الاخر
نعم
