العمرة من الشعائر التي خصها الله جل وعلا بحرمه وبيته. الحج العمرة لا تكونان في اي بقعة الا لهذا البيت. فلا يطاف باي بنية الا بالكعبة. ولا يسعى بين الصفا والمروة الا في حرم الله. فهي عبادة مخصوصة بالحرم
والعمرة واجبة للعمر مرة. ولكن وجوبها ليس كشأن فرض الحج في شدته وفي تأكده وفي فرضيته. ولهذا جاء في السنن في حديث ابي رزين العقيلي اليماني قال يا رسول الله ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الظعن افاحج عنه؟ قال حج عن ابيك واعتمر
وفضل العمرة في متابعتها انها منقية. ومصفية وما هي للذنوب وماحية للفقر. ففي صحيح مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة. ورمضان الى رمضان. والعمرة الى العمرة
مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. والحج المبرور ليس له جزاء عند الله الا الجنة وفي السنن سنن النسائي وغيره من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم تابعوا
بين الحج والعمرة. فانهما ينفيان الفقر والذنوب. ينفيان الفقر يا من تشكو وتخشى الفقر والفاقة. وينفيان الذنوب ان يطهران منها. كما ينفي الكير خبث الحديد
