وقد اخبر صلى الله عليه وسلم انه يأتي على اخر في اخر الزمان يمر الرجل على قبر اخيه الذي مات وسبقه بالموت فيتمرغ عنده يقول يا ليتني مكانك. قال صلى الله عليه وسلم ما به الا البلاء في الدين
البلاء في الدين وعظمة الامر عليه وشدته قال الموافق كثر المناوء والمخالف الصادق له عن دين الله وفي الحديث الصحيح كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع اصحابه وهو يحدثهم
قال يا ليتني رأيت اخواني قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله قال انتم اصحابي واخواني الذين امنوا بي ولم يروني اللهم صلي وسلم عليه يتمنى رؤيتكم عليه الصلاة والسلام يتمنى رؤية المؤمنين الذين امنوا به
ولم يروه ثم قال عليه الصلاة والسلام للواحد منهم اجر خمسين وخمسين لا مفهوم لها في العدد بل تفيد الكثرة والتكفير والتضعيف سمت الهمة وعظمت الرغبة من الصحابة يبون عظائم الاجور
يريدون المضاعفات المثوبات قالوا يا رسول الله منا او منهم قال بل منكم لانهم امنوا بنبي الله وبدينه ولم يلقوه صبروا على انواع البلاء والمحن والمناوأة والمعاداة. استمسكوا بدين رسول الله حتى كأن الواحد منهم من شدة ما يلقى قابض بيده على جمر
من شدة ما يلقى عليه فتنة الدين اعظم الفتن يا ايها الاخوة
