الاختلاف يقع ولابد منه في طبيعة البشر وفهومهم ومداركهم ومآربهم ايضا اما المذموم في شرع الله في وحيه كتابا وسنة فهو الافتراق الذي غائلته فساد في الدنيا وهموم وغموم بها
ثم عذاب في الاخرة قد جاء في الحديث الصحيح حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مستقيما قال هذا صراط الله خطة عن جنباته خطوطا وقال هذه سبل
على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه من اجابهم اليها قذفوه في النار وقرأ قول الله جل وعلا من اخر سورة الانعام. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه قال فيها ال عمران واعتصموا. وهنا قال فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به
لعلكم تتقون
