سبب اخير اختم به في هذه العجالة والا فالموضوع كثير من مواقف السلف ومن مجلت عليه الادلة ان من اسباب الولوج في الفتن الفرقة والنزاع والشقاق والاختلاف المذموم يقابله من اسباب العصمة منها الاجتماع
اجتماع المسلمين وحدة كلمتهم صفافهم فلا يجعل لمخرب مفسد عليهم  وبحديث وفي حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما المخرج في الصحيحين وهو اصل في الفتن قال في تتمته فما تأمرني يا رسول الله ان ادركني ذلك
الدعاة الذين على ابواب جهنم من بني جلدتنا ينطقون بلغتنا قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم دل على ان لزوم الجماعة ولا جماعة الا بامام ولا امامة الا بالسمع والطاعة له بالمعروف
انها وقاية وحصانة من الفتن دل على ان ضدها من الفرقة والنزاع والشقاق الاختلاف المذموم الرأي اولا ثم بالفعل تطبيق ثانيا انه بلوغ في الفتن تلزم جماعة المسلمين وامامة وفق الله حذيفة لهذه الاسئلة في حديثه العظيم الذي هو اصل
من اصول السنة في الفتن قال فان لم يكن لهم جماعة ولا ايمان. دل على انه بيأتي زمان من الفرق العظيمة والتشرذم الكبير لا جماعة ولا امام. فوظى بالرئاسة والسيادة
والمشيخة وانتم خابرينه الان النزاعات على مشيخة قبيلة على نيابة ما هي بمشيئة على نيابة كيف تمتلئ النفوس حقدا وغلا وغيظا يفترقون وشو علشان؟ عشان خاتمة وما وراها من الجهة اللي انتم خابرين والهياط اللي انتم اخبر به مني
قال فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال تعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تموت وانت عام على اصل شجرة من عض على الشيء لا ينطق ولا يكون في فمه شيء
مشغول لسانه واضراسه بالعض على الشجرة يعني كف الناس من شره اعرض وعساه ينجو ولعله ان ينجو
