الصلاة في مكة مضاعفة بمائة الف صلاة اذا كانت داخل حدود الحرم بشرط انتبهوا لهذا ان يقبلها الله جل وعلا فاني الحظ في كثرة الاسئلة عن هذا الموضوع ان هناك من ينشد المضاعفة ويهمل او لا يلقي بالا لقبوله
هذه الصلاة في نفسها. فان الصلاة ان قبلت ابشر بالمضاعفة. اما ان لم تقبل الصلاة فلن تحصل لا صلاة في ادائها مضاعفة في اجرها. وهذا الفضل خاص ما كان داخل حدود الحرم. اما المناطق التي خارج الحرم
النورية كالراشدية والشرائع المخططات التي خرج حد الحرم فان فانها شأنها فان شأنها كشأن غيرها ليست مضاعفة. المضاعفة لما كانت داخل الحرم سواء في مساجدها او طرقاتها او بيوتها. في فرضها وفي نقلها
