الفتن عظم التحذير منها والتشنيع عليها والخوف من غوائلها في موارد الشرع الشريف فمن ذلكم قول الله جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم
وهذا نذير وتحذير من ربنا جل وعلا في من يخالف امر النبي عليه الصلاة والسلام وامره دينه وسنته  وشريعته ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ما الفتنة في يا ترى ها هنا؟ فسرها امام اهل السنة والجماعة
الامام احمد ابن محمد ابن حنبل قال اتدرون ان الفتنة الفتنة الشرك وهذا في شرك الهوى ان يقدم هواه ومراده على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينقاد له
قد ذكر النووي في اربعين الحديث المشهور الذي قال وروينا في كتاب السنة يعني السنة لناصر ابن ابراهيم المقدسي السنة على تارك المحجة خوينا في كتاب السنة عن ابي هريرة رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهذا ميزان لكم اهل الايمان اين دين الله من نفسك هل دين الله تابع لهواك وشهوتك
وسلومك وعوائدك وما الفته او انك انت منقاد مطواع مذعن لدين الله في امره ونهيه في مستحبه ومكروهه كل واحد يعرف الجواب من ذلك بنفسه فمستقل ومستكثر الفتنة الشرك وهو شرك الهوى
وما يندرج تحته من انواعه وصوره واشكاله او يصيبهم عذاب اليم
