لا يتعدى ذلك الى مخايطات يا اخواني. مبالغات الى كبر الى تعالي. فان من اهل الابل من عنده هذا الكبر والتعالي. كما نهانا عليه الصلاة والسلام عن ذلك مخبرا به على جهة الوعيد
الكبر والخيلاء في الفدادين عند اصول اذناب الابل. والسكينة والتواظع في اهل الغنم حذاري ان تكون سببا في زهوكم وكبركم وتعاليكم. ثانيا الا يكون من الكبر والتعالي ازدراء ما عند الاخرين. والله مطيتي خيرا من مطيتك. لونها احسن من لون مطيتك. زنقومها غير
مطيتك غاربها شعفتها. اضحكوا الربع لبسنا العكرة ولا لا يا اخواني؟ هذا للاسف جات المعاصرة ورفعت به واطارته كل مطار. ابعدتنا الشياطين واهوائنا مفاخراتنا عن الوجه شرعي بخصائصها الى امور اخرى. لم تكن من خصائص الابن. قد اردف النبي صلى الله عليه وسلم
اردف معه اصحابه على ناقته. اردف اسامة بن زيد من منى الى عرفة. صح يا اخواني صحيح. لا مو بصحيح. اردف اسامة بن زيد من عرفة الى مزدلفة. في نكوفه ورجوعه. واردف
في الصباح الفضل ابن عباس رضي الله عنهم من اين؟ من مزدلفة الى منى ليعلمنا ان الارداف عليها لا يظرها. لكن ليست مسافة طويلة تنقطع فيها. وانتم تعرفون كيف الابل تنقطع. صحيح. اما من دهر واما من
ومما امر به من رحمة فيها صلى الله عليه وسلم. ما جاء انكم اذا كنتم في زمن نريف. ارخد الابل. ماذا تفعل؟ تفلي وتاكل. وترعى وهي تحمل اثقالكم. واذا كنتم في زمن دهر فعجلوا حتى ما تنقطعون عن اهليكم. هذه
جملة من الخصائص والفضائل نقف فيها مع انفسنا الوقفات هل نحن جعلنا هذه الخصائص في محلها او اننا في امور اخرى ابعدناها عن المعنى الشرعي فيها الى معاني اخرى من المفاخرات. ومن
افتخار بعضنا على بعض والزهو والتعالي الذي لا يجوز للمسلم لا يحل لمسلم ان يفخر على ولا ان يحتقر اخاه كما جاءت بها الاحاديث الكثيرة عنه صلى الله عليه
