وعودا على بدء يرعاكم الله فان الدجالة لن لن يروق ويروج الا عند امثاله وعند ضعاف الايمان وفي هذه الدنيا كلما هربنا من الاخرة كثرت الفتن وضعف الايمان وقل وازعه في القلب
وقبل الدجال فتن ترقق له وتهيئ له وفي هذا قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي بكرة وابي هريرة وغيرهما رضي الله عنهم انتبهوا له فحنا المقصودين قال صلى الله عليه وسلم
ستكون فتن كقطع الليل المظلم. اي متتابعة من كثرتها يمسي الرجل فيها مؤمنا يصبح كافرا. ما بين ان يكفر الا امساء ليلة يصبح مؤمنا يمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا
عرض يسير ايرق دينه وخف دينه وايمانه حتى عند ادناة الامور من امور الدنيا باع دينه ليحصل لعاعة من لعاع الدنيا مثلناها لكم باشياء دارجة اليمين الفاجرة ليأخذ ما ليس له
لينال ما لا يستحق استسهلها يقول ايه بعدين اتوب شهادة الزور وما اكثر اهلها لا كثرهم ربي علشان يرضى عليه فلان وعلان او يعطيه من الدنيا ريالات او مئات وهو في ذلك
وقع في كبيرة باع من دينه ما باع. فكيف اذا ظهر الدجال عليهم والخطب اعظم والشأن اشد والمصيبة افجع انتبه لدينك النقص يلحق الدنيا لكن الا دينك لا يلحقه نقص
واعلم يا اخي ويا اخيتي انك لن تموت من الدنيا حتى تستوفي ما كتب الله لك فيها ودك تطير في السما او تغيص في الارض ودك تقطع نفسك ودك انك تستمهل وتجمل بالطلب
لن تأخذ من الدنيا الا ما كتب الله لك في عز عزيز او بذل ذليل والله لو لك لقمة  في فم اسد كاتبها الله لك تبي تاخذها اذا اجمل في الطلب
ولا تزايد على دينك ولا على ايمانك ولا على توحيدك دينك لا يقبل المساومة  ان اردت النجاة ونحن يا ايها الجمع الكريم في هذه الفتنة خائبون في الفتن الصغار هل ديننا اليوم مثل دينا امس
هل ديننا الان مثل ديننا وقت ابائنا؟ حنا في ظعف وفي نقص في تقصير اذا ننتبه ونحذر فان من خاف شيئا اتقاه ومن اكثر من ذكر الشيء فانه سيكون على اجيراه وسيحذر منه
