هذه الليلة ليلة الخميس ليلة السابع والعشرين من رجب وفي اعظم من الناس في غير بلادنا والحمد لله يتخذون هذه الليلة محفلا ومهرجانا مبتدعا لم يشرعه ربي ولم يشرعه نبيه صلى الله عليه
اتدرون ما هو اتخاذ هذه الليلة احتفالا بليلة اسراء نبينا ومعراجنا وهذا العمل لا اصل له من شريعة الاسلام. من عدة نجوم واولا لم يثبت ان الاسراء والمعراج كان  ومن اخره شيخنا الشيخ ابن باز على ان اعتقاد ان هذه الليلة المعراج انه اعتقاد لا اساس له وانه
والمشكور ان الاسراء والمعراج كان في غير هذا الشهر ثانيا نبينا صلى الله عليه وسلم لم يتخذ هذه الليلة ليلة معراجه محفلا ولم يشرع ذلك  مع ما فيه من الايات العظيمة التي اوقفها الله عليه. صحابته رضي الله عنهم لم يفعلوها لا في حياة النبي
ولا بعد موته عليه الصلاة والسلام. والمئة الاولى والثانية والثالثة حتى احدث ذلك العبيديون الباطنيون في اوائل الفئة الرابعة كما احدثوا ليلة احتفال بميلاد عليه الصلاة والسلام احمدوا ربكم على ما من الله عز وجل عليكم من نزول السنن. ومن تحاذر والحذر من البدع. هذه نعمة
حتى تعلقت بها قلوبهم ظنوها من دين الله عز وجل. فلا يصح ايمانهم ولا اظهار محبة رسول الله الا بمثل هذه المحدثات. هذه واحدة والثانية ان تتواصوا وتتناصحوا من عندهم فيها لبس ببيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها انه لم يتخذها محفلا ولا عبادة وان ذلك
المحدثة التي ترد على صاحبه ولا يقبلها الله منه. في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
مسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
