تذكرون حرا عظيما لا مهرب منه يوم في عرصاتها يوم تدنو الشمس على رؤوس الخلائق قدر ميل يعرفون عرقا عظيما حر الدنيا يتقى المصايف والماء البارد والظل البارد والتخفف من الملابس
لكن حرا عظيما رهيبا شديدا لن يقي منه ذلك. انما يقي منه ايمان وتوحيد وعمل صالح ومنهم السبعة الذين يظلهم الله في ظله. يوم لا ظل الا ظله والمؤمن في ظل من
في ظل صدقته يوم القيامة هذا الذي يقي من ذلك الحر العظيم وهو الحر الاشد من حر الدنيا. حر الدنيا غاية ما فيه ماذا؟ تعرق تدوخ او او تموت ذرة الشمس
سلم لك دينك فانت فايز وانت كاسر لكن اذا ضاع دينك فانت الخاسر ولهذا اعتبروا من حر الدنيا لحر الاخرة واعتبروا من برد الدنيا لبرد وزمهرير جهنم. في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى الله جل وعلا ما تجده من شدة حرها وشدة بردها فاذن الله لها لجهنم بنفسين نفس في الصيف وهو ما تجدونه من شدة الحر فانه من فيح جهنم
فابردوا فيه بالصلاة صلاة الظهر حتى يكون للجدر وظلال يمشي بها الذاهب الاي بالمسجد واذن الله لها بنفس في الشتاء وهو ما تجدونه من شدة البرد فانه من زمهرير جهنم
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم
