والخوارج اكثر الصحابة لم يكفرهم الذين خرجوا على عثمان ثم على علي يعدونهم بغاة حكمهم حكم اهل البغي في قتالهم ولقد سئل عنهم امير المؤمنين علي رضي الله عنه وكفار هم
قال من الكفر فروا اخواننا بغوا علينا ولا اعرف من كفر الخوارج من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سوى ابي امامة الباهلي عجلان الذي روى الحديث الخوارجي انهم كلاب النار وانهم شر قتلى تحت اديم السماء
ثم ان اهل العلم بعدما تأصلت اصول الخوارج وتطور مذهبهم انقسموا فيهم على قولين شهيرين القول الاول بعدم تكفيرهم بل يعتبرونهم ضلالا بغاتا والقول الثاني في تكفيرهم كان يرجحه شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله
وجمعا بين القولين وكلاهما من اقوال السلف انه يستفصل في حالهم فان كان ما وصف بهم من الاوصاف الكفرية نال من قال بقوله معتقد باعتقادهم هذا الوصف الكفري في عينه
وان كان ليس كذلك فيلحقه التظليل والا ليس المسألة مبادلة لما كفرونا نكفرهم لما استحلوا دمائنا نستحل دماءهم واعراضهم. لا الحكم في شرع الله مبني على العلم والهدى لا على
الاختياري والتشهي ومحظ الهوى
