هذا الذي حافظ على الصلوات الاربع. وتخلف عن صلاة الفجر وقع في اثم. ووقع في ذنب عظيم فعليه ان يجاهد نفسه ويقهرها ويقواها كما انه يقوم لوظيفته مبكرا والاختيار كبار اختباره في الدراسة حريصا ويوقظ اولاده لذلك مهتما فريضة الله في صلاة الفجر
اعظم من هذا كله. فلا يكن حب الدنيا ومناصبها وجاهها. ابلغ في قلبه من اداء فرض الله وعبادته وله انه اذا صلى الفجر مع الجماعة فانه في ذمة الله حتى يمسي. وليأخذ بذا بالاسباب المعينة على ذلك من ايقاظ
من نوم مبكر من اهتمام لو عنده مقابلة في وظيفة ولا بيعة يفز الليل كله ما ينام. اذا شوي فز. ليش صلاة الفجر لا تكون بمثل هذه المثابة الا لما قل الوازع والداعي والراغب لها في قلبه
قد افتى شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله على ان من يوقت الساعة على وقت دوامه متعمدا لا يصلي الفجر الا اذا قام بعد ارتفاع الشمس من الضحى خارجا الى دوامه وعمله ان هذا وقع في كفر اخرجه هذا العمل
عن ملة الاسلام. فالمسألة عظيمة يا اخوان وخطيرة. ويجب ان ينتبه لها المؤمن صيانة لدينه وحفظا لايمانه ولان لا يقع في هذه المواقع مواقع الكبائر والفظائع من الذنوب. والله اعلم. نعم
