خطر الشرك في خمسة اشياء. انه الذنب الذي لا يغفره الله. ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر مال ذلك لمن يشاء ثانيا انه الذنب الذي يحبط العمل. ولقد اوحي اليك من اليك؟ سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم. والى الذين من قبلك انبياء الله ورسله عليهم السلام. لئن اشركت ليحبطن عملك وتكونن من الخاسرين. حاشاه وحاشا انبياء الله عليهم الصلاة والسلام ان يشركوا. لكنه وعيد
وزجر وتهديد ان يفرطوا في التوحيد او يتساهلوا في الشرك. في الانعام اولئك الذين هدوا الى قولي ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. الخطر الثالث انه الذنب الذي يوجب النار ويحرم على صاحبه الجنة. قال جل وعلا انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
ومأواه النار وما للظالمين من اهل الصبر. الخبر الرابع انه الذنب الذي يذهب عصمة الدم وعصمة المال في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني
رسول الله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
