شوفوا يا اخواني هذي مسألة الان  وهو العزوف المعاني والمصطلحات الشرعية الى معاني ومصطلحات مبتدعة وهذه المعاني المصطلحات المبتدعة ناشئة من ضغوط دفاع عن انفسهم او مهاجمة غيرهم يستبدلون المعاني الشرعية اما جهلا فهو الاكثر
واما مكرا وخبثا وهو اقل من ذلك هذا كثير الان الخوارج من وصفهم بهذا الوصف  لماذا نستبدل هذا الوصف النبوي باوصاف اخرى افكار ظالة ده غلط ومن ذلك ايضا ما ينتشر
عند الوالغين في التبديع والتصنيف يسمونه الخوارج بالتكفيريين  حكم شرعي من لم يكفر احدا هذا خرج عن دائرة اهل السنة ان للسنة يكفرون من كفره الله ورسوله    يكفرون من كفرهم الله ورسوله عينا
فرعون وهامان امية بن خلف ويكفرون من كفرهم الله ورسوله وصفا المستهزئ والكاهن والساخر ولهذا صار من التراشق بين هؤلاء وهؤلاء والمرجية يصفون من يكفر التكفيري وكذلك الخوارج يصفون من لم يكفر بالمرجية
تغيب عندهم هذي المعاني والحقائق والمصطلحات الشرعية الى اشياء مبتدعة للاسف تكثر هذي على الالسنة الان حتى عند من يشرح عليه بعض طلبة العلم وبعض المنتسبين الى  التكفيريين هذا غلط
لو قيدها من التكفيرين بغيرها وجه حق. نعم والا غاب وذاب اسم الخوارج الى اسم جديد وهكذا  اذا غيرت وبدلت او لم تستعمل واستبدل غيرها وقع الخلل دخل من خلال هذا الخلل انواع من
والتلبيسات وانواع من البدع والمحدثات واذا رد عليهم الراد بغلطهم طارت بخشومهم وعاندوا وكابروا وحملوا هذا الرد على محامل اخرى من التصنيف والتبديع وما الى ذلك انتصارا لحظ النفس لا عقلا وتأدبا بالرجوع الى الحق
والنبي صلى الله عليه وسلم تنبأ بهذا انه يقع في امة لما دون ذلك وجاء كما جاء في الحديث من وجوه كثيرة لا تقوم الساعة حتى تشرب الخمر ايش  ذهبوا عن الاسم الشرعي في الخمر
اسماء جديدة مشروبات روحية  يشكي عرق  اسماء كثيرة وقال عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى يؤكل الربا  ذهب اسم الربا باسماء محدثة فوائد مرابحات يا لها من استثمارات يغيب المعنى الشرعي ويستبدل عنه بمعنى
اذا كان هذا في الامور العملية من باب العقائد من باب اولى يذهب المعنى والمصطلح الشرعي الصحيح الى مصطلح اخر فهؤلاء الخوارج من كفروا بالذنب اما يتحرج ان يسمى تكفيري الله ورسوله كفروا
والمؤمنون يكفرون من لا يكفر بالجملة خرج عن دائرته الاسلام فضلا عن دائرة لكم هذي يا اخواني تولد هذه المصطلحات المبتدعة ويوالى عليها ويعادى عليها تعظيما لمن ولدها او لمن نحلها وقال بها
تركوا بذلك ولهذا بلاء المسلمين وبلاء الامة على ذهاب العلماء استبدالهم لهؤلاء الجهلة سواء جهلا بسيطا او جهلا مركبا واتخاذهم على الناس رؤساء يديرونهم ويتهيب الناس من مخالفتهم كان في باب العقيدة ولا في باب العمليات والقوليات نعم
