كيف يخرجها؟ تخرجها انت عن نفسك وعمن تمونه. وتعيله وتنفق عليه زوجاتك اظن اكثركم ما معه الا وحدة زوجتك واولادك وبناتك ووالداك ان كانا عندك تنفق عليهم. تعد نفسك ومن تمون وتخرج عنك
كل واحد صاعا. فاذا فرظنا انك لنفسك ومعك ثلاث زوجات وعندك سبعة اولاد كم المجموع؟ ها احدعش لا تصيروا في الجحا اذا عد الحمير اللي يرعاها عشرة واذا ركبها عدها وصارت تسعة. لا تنسون انفسكم
احدعش كم فيها؟ فيها احدعشر صاع. يعني ثلاثة ثلاثة وثلاثين كيلا. ثلاثة وثلاثين اذا هذه زكاة الفطر ينبغي ان نهتم بها ونعتني بها وزماننا والحمد لله زمان التوسع في الاتصالات. كما تكلم اهلك تطمئن عليهم ايضا
بهذه الزكاة. فان عنايتك واهتمامك ومراعاتك لها بحد ذاته عبودية ولو تعبت ولو تكلفت ولو استدنت قيمتها لي تشتري بها الطعام فهو مال مخلوف وعبادة مثوبا عليها لانها فرض ربي عليك. واني اعجب
في من يهتم للامور العادية او المستحبة في ثياب العيد ملابس العيد ونعال العيد وماركاتها ربما يتردد على الاسواق مرات وكررات وزكاة الفطر اخر اهتماماته. وهذه الناحية كثيرا للاسف الشديد فيما يجب علينا من الواجبات. فمن ذلك من عليه
كفارات يمين او اطعام مساكين او فدية لترك محظور او فعل لترك واجب او فعل المحظور يتكل على غيره. وبينما الامور الاخرى اما التافهة واما العادية واما المستحبة يبذل فيها همة همه وهمته. وجهده واجتهاده. لو اراد ان يلبس ابنه
ثيابا للعيد تكرر على السوق مرات وكرات حتى تجد اللون الذي يريده. والماركة التي يريدها. والمقاس الذي يريده وهي امور لن تتكلفها بشرع الله. ما تكلفناه نهمله. وما لم نتكلفه
ونهتم به. هذا شيئا فشيئا الى ان نهمل العبادات. ونهتم بالمألوفات وهمنا بذلك ارضاء العباد وارضاء الناس ومنحتهم مع انك انما خلقت لارضاء ربك سبحانه
