ان صيام النافلة يجوز ان ينشأ من النهار بشرط الا يطعم قبل ذلك اي بعد الفجر. من الفجر الى نيته الصوم لا يطعم. او يشرب. فان اكل او شرب لا يصح صومه. فيصح ان ينشأه من النهار. ولهذا
اذا نام ثم قام قبيل الظهر ولم يبقى على على المغرب الا سويعات. قال لعلي اواصل صيامي وانشأ النية من الظهر صح ذلك في صيام النافلة فقط بشرط ان لم يكن سبق سبق ذلك اكل او شرب
وبالتالي لو انه صام الست من شوال. ولم ينوها من الليل صح انشاؤها في النهار. بشرط الا يكون قبلها طعام او شراب. لكن صيام الست من شوال لا يصح لك في تمام اجره
ونوالي فضله الا ان تصوم قبله رمظان. او ما عليك من القظاء فيه في حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه المخرج في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمظان ثم اتبعه ستا من شوال كان كمن صام الدهر
فلا ينال هذا الفضل العظيم في صيام الدهر الا من اتم صيامنا رمضان اولا ثم بصيام ست من شوال. وذلك ان صيام الست من شوال كالراتبة البعدية لصيام رمضان. كما ان المغرب
العشاء والظهر لها رواتب بعدية كذلك رمضان. وايضا وجه ثالث ان صيام رمضان او قضاءه واجب وصيام عاشوراء وصيام الست مستحب. والشريعة لا تقدم مستحبا على واجب. فلتقدم الواجب على المستحب. وفيه ان صيام الناس
يجوز ان يفطر فيه المسلم. يجوز ان يفطر فيه. فما الافضل ان يتم صومه او يفطر الافضل في الاصل ان يتم صومه. لان الصوم عبادة. يشرع لك اتمامها الى غروب الشمس
فان طرأ طارئ قدم عليك ضيف دعيت الى مناسبة وحضورك لهذه المناسبة يفرح اهلها من قراباتك او من جيرانك او من جماعتك او من اصحابك. فافطارك في يوم النافلة وشهود
المناسبة عند اقاربك الذين الذين يفرحون بها قربة. وتؤجر على ذلك. وهذا النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيته وكان صائما فاستشم ريحة الطعام فاستدناه ثم ما اكله اي افسد وابطل صومه بما اكله. قال اني اصبحت صائما وهذا في صيام النفل
