وهذا كله يدل على عظم فرض الصلاة ما عظم فرضها انها لا تسقط على المسلم لا تسقط عنه ما دام فيه شعور وفيه عقل وفيه ادراك هذا من يسر الله وسماحته
وهذا من يسر هذه الشريعة ومن سماحتها وان الله ما اراد بنا كلفة ولا ضيقا. كما قال جل وعلا يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وهذه النعم تستوجب ان نشكر الله عليها اولا
وان نقوم بحقه علينا في العبادة بها ثانيا. والا نتهاون واذا كان هذا شأن الصلاة مع المريض ومع الضعيف ومع فاقد الماء. اذا انت ايها الصحيح ايها النشيط لا تتهاون بها. فهي عماد دينك ولا قيام لدينك الا بهذه الصلاة
جعلنا الله واياكم من المصلين ومن الخاشعين فيها ومن المقبولين عند ربنا سبحانه وتعالى
