الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن والاه. اما بعد ايها الكريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثبت في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده
رواه ابن ماجة وغيرهما عن طلحة ابن عبيدالله رضي الله عنه ان رجلين من بني القبيلة المعروفة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم فاما اولهما فاجتهد   الجهاد فدخل فيها
قتل شهيدا واما الثاني فعاش بعد اخيه سنة  ارأيتهما في المنام  مناديا على باب الجنة خرج فنادى الثاني الذي مات على فراشه. فادخله اولا ثم دخل ثم خرج المنازع الاول الذي مات مجاهدا فادخله
النبي صلى الله عليه وسلم بمنامه وقال ان الثاني  اكثر ثوابا من الاول قلت يا رسول الله الاول اكثر اجتهادا انه بذل نفسه في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم الم يعش بعده سنة
الم يدرك رمضان فيصومه الم يصلي الم يفعل  فيما دل عليه على فضيلة ادراك  وفضيلتي صيامه لله احتسابا وايمانا وقيامه لله احتسابا وايمانا وانه يرفع   يلحقه فيسبق غيره به وهذا رمضان
عليكم نسائمه واقبلت عليكم تباشير ايامه ولياليه فما انتم صانعون وما انتم عازمون ولاوون. فان نيتك يا عبد الله ابلغ عند الله مبلغا ان صدقت فيها واحسنت الظن بالله فيها
مبلغا لا يبلغه لا يبلغه عمله سمعتم في هذا الحديث كيف ان الله رفع والذي مات على فراشه بسبب هذه الاعمال الصالحة التي عملها بعد موت اخيه ومنها رمضان فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم رغم انف امرئ ثم رغم انفه
من ادركه رمضان ثم خرج منه فلم يغفر له رمضان يستعدون وعندهم من البذل والجهد والعمل من رمضان الماضي ليسرقوه منكم ليس في لياليه فقط بل حتى في نهاره هل تدعو للسراق وقطاع الطريق
يسرقوا منك شهرك ان كنت ترضاه لمالك لا اظنك ترضاه وتقبله  وانوي واعزم ان صدقت في هذه الثلاث ولم تدرك رمضان كتب الله لك فيه ما كتب  وان نويت ان تمضي لياليه في السهر
على ما لا يفيد او على ما يغضب ربي تمضي نهاره في النوم وتضيع فرائض الله واعلم ان نيتك مطيتك انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى اللهم صلي على محمد. وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم. وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد
