والدجال له علامات فلما كان فظيعا شنيعا وهو اعظم الفتن جعل الله له علامات وارهاصات ومنها ما جاء في الحديث ابن مسعود وغيره ان بين يدي الساعة سنوات خداعات. اي تغر اهلها
وينخدعون بها يصدق فيها الكاذب يكذب فيها الصادقون يؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين قال عليه الصلاة والسلام فاذا كان ذلك فانتظروا الدجال من يومه او من غده وشو فيد هذا؟
ان الدجال خروجه في وقت فساد الزمان وانما يفسد الزمان لفساد اهله علامة رابعة آآ خامسة وسادسة ان الدجال يخرج عند الذهول عنه وعند ترك التحذير منه قد روى الامام احمد وغيره من حديث الصعب ابن جثامة الليثي
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وذهولهم عن ذكره سلوانهم عنه مهو بنسيان من كل وجه لكن انشغال عنه بغيره
الذهول والسلوان مثاله الان الموت احد ينساه او نسيه الجواب لا لكن الانسان مع طول الامل هو في الموت في ذهول  هذا الشأن في الدجال وجد ما يزاحم ذكره من انشغالات الناس بانواعها
ومدارها على الدنيا ولهذا هم عنه في ذهول فيأتيهم على حين غرة الثانية العلامة الثانية وهي السادسة وحتى تترك الائمة خبره على المنابر لا يحذرنا منه لا يكشفون زيفه وشره وفتنته
لا ائمة الجوامع لان خطبة الجمعة واجب حضورها للمستوطنين من الرجال  ولا في الوسائل الاخرى امام المسجد مع جماعته في منابر التعليم والتوجيه في منابر الاعلام متى يأتي ذكر الدجال
ويشهد لهذا الحديث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه الطويل المخرج في صحيح مسلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه انه اي الدجال خارج خلة ومعنى خله يعني فجأة
على حين غرة بين الشام والعراق بعث يمينا وعاث شمالا الا يا عباد الله فاثبتوا وقوله على حين غرة فجأة كونهم يذهلون عنه تترك الائمة خبره على منابره ام منابر التوجيه والتعليم
دلالة على انهم يفجئون به فجأة ثم يظهر شره يمينا وشمالا حتى يرى الارض كلها الا مكة والمدينة وبيت المقدس على الصحيح
