على الناس دفة وسائل التواصل الاجتماعي بانواعها بدأت بالواتساب انستقرام تيليقرام جاء بعدها تويتر جاء بعدها السنابات جاء الحين ايش تكتب وسيأتي غيره مسألة سيل جارف وهذه اشغلت الناس المجالس
القاعات في المساجد الان وانا ندرس معكم في هذا المسجد بعض الشباب وبعض الناس جواله  بيت من بيوت الله. بل في خطبة الجمعة رأيناهم يفعلون ذلك الامام الخطيب يخطب وهذولا هالمبزرة
الجوال لانه ادمن عليه ولهذا في الحرم في العشر الاواخر في الفصل بين بين تسليماتي التراويح والقيام تجد ممن تلحقهم الشرهة يسلم الامام فيسحب الجوال يشوف ما جاء من الرسائل وغيرها
ويبدأ الامام بالفاتحة ويهم بالركوع وهو ما خلص ادمان هذا الادمان واورث تعلق القلب بهذا الذي يراه ثم جاء من ذلك ما يحصل من الرتوات واعادة الارسال وهو لا يتثبت في دين الله حق ولا باطل
سنة ولا بدعة؟ جائز ولا غير جائز انما محض عاطفة مقرونة بعجلة وطفاقة عجوز هذا يا اخواني الله امر بالتثبت وامر في دين الله جل وعلا برد الامر الى اهله
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم اتعلموا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به طاروا بكل مطار ونشروه واشاعوه ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطون
ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان وذكر ان هذا من اتباع الشيطان ولهذا انتبه ان تكون داعية ودالا على بدعة او على معصية وانت لا تشعر فان عليك وزرها وزر من عمل به
تثبت في باب دين الله حلالا وحراما وانت يا اخي ما انت منقطع بضعافه. عندك علما اسألهم مارد عليك احد او متى ما وجدت احد اسكت لا تكن معوان لشيء لم تتأكد منه
في امور الناس لا تسارع الى نشر الشائعات والاخبار الكاذبة او الاخبار التي اصلها صدق لكن هول فيها. وزيد فيها و وكثر منها حتى ابلغت في الناس كل مبلغ في الارجاف والتخويف

