نبينا صلى الله عليه وسلم اشفق على ربيعة. قال اتزوجت يا ربيعة؟ قال لا يا رسول الله. ومن يزوجني ما معك شيء في الدنيا. فقال اذهب الى ال فلان حي من احياء الانصار
وقل اني رسول رسول الله اليكم. ويقول زوجوني فلانة اقبل عليهم ربيعة بشبابه وقال اني رسول رسول الله اليكم اني رسول رسول الله اليك فاكرموه ثم قال ان رسول الله يقول زوجوني فلانة. قالوا مرحبا
رسول رسول الله. وزوجوه اياها. لا يدرون ما وراءه وما امامه ربيعة وجهه مصفر الى النبي عليه الصلاة والسلام قال جئت قوما كراما ما علموا اني رسولك اليهم الا ورحبوا وهلوا بي. وزوجوني موليتهم. ووالله يا رسول الله ما عندي شيء
وربيعة من الاسلم وسيدهم بريدة ابن الحصيد الاسلمي رضي الله عنه فقال ادع لي بريدة. فدعا له بريدة. فاخبره انه زوجوه فجمعوا له شاة ما عند الصحابة الا شاة. فقال اذهب الى
لفلان فعنده فرقا من شعير. ترى خبزهم وعيشتهم والشعير يا اخواني. اللي تطعمونه من؟ تطعمونه حلالكم. رأيتوا الفرق؟ لكنها نعمة ان لم باطناب الشكر تراها زوالة عنكم الى غيركم. كما زالت عن غيرنا الينا. ومصداق
هذا القرآن واذ تأذن ربكم لئن شكرتم ايش؟ لازيدنكم. ولئن كفرتم اي هذا معروف فلان هذا من فضل فلان ابن فلان. وربي وين غدى وما اكثره للاسف. ينسب الفضل لغير الله
والشكر لغير الله والله هو المتفرد بهذا الفضل والانعام
