بغروب شمس هذا اليوم يوم الثاني عشر من ذي الحجة. تم تعجل المتعجلين فمن لم يرمي الجمار حتى غربت الشمس وجب عليه وجوبا ان يتأخر. والتأخر هو الافضل كما سبق لعدة
اعتبارات اولا لانه الموافق لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الموافق لفعل صحابته من المهاجرين والانصار ثالثا ان فيه اكثر اعمالا فان فيه ايات ليلة وهي من ذكر الله في منى
وبقاء النهار فيها الى الزوال. وصلاوت المغرب والعشاء والفجر. وفيها ايضا اه رمي الجمار ثلاث والدعاء بينها فهي اكثر عملا وازيد ايمانا واكثر اجرا واتقى لله جل وعلا انبه في هذه المسألة الى ان من لم يهدي فليبادر به بتسليم هديه ومن لم يضحي واراد ان يضحي
فان المهلة تنتهي غدا بغروب شمس يوم الثالث عشر. التكبير مستمر في هذه الليالي الى يوم غد بغروب الشمس مقيدا بإثر الصلوات ومطلقا في سائر الأوقات ليلا ونهارا في محله في فراشه في بيته في سوقه في طريقه
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. ولم يبقى لكم ايها المتأخرون الا يوم غد فبادروا وامنوا من ربكم خيرا واعملوا وابشروا من ربكم جل وعلا بان يقبلكم. اذا احسنتم
عملكم باخلاصه لله وحده وبموافقة النبي صلى الله عليه وسلم عليه
