لنا في نبينا اسوة حسنة. ولنا في نبينا عبرة لم يشبع عليه الصلاة والسلام. وقد عاش وستين سنة لم يشبع من خبز الشعير والشعير تطعمونه حشوكم وبهائمكم وابلكم. حتى ما تاكلون
ورسول الله خير منا واشرف منا واكرم على الله منا مات ولم يشفع من خبز الشعير كل ذلك يوجب لنا الحذر. والانتباه وان نحذر البطر والعجب. وان نشكر هذا النعم ونلهج الى الله بانواع الشكر فيها واركانها ثلاثة. اولها اعتراف قلبك بان
المنعم بها الله لا جيبك ولا وظيفتك ولا ابيك ولا عمك ولا شرفك ولا نسبك. ثانيا ان تلهج الى الله بالحمد والثناء على هذه النعم. ان الله في حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه
ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة ويحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها لو لقمة واحدة الحمد لله بعدها شربة واحدة الحمد لله بعدها هذي اطناب ومثبتات للنعم الا
تزول عنا الى غيرنا كما زالت النعم عن غيرنا فاقبلت الينا. ثالثا ان توظف هذه النعم في طاعة الله وحذاري ان توظفها في معصيته. ينعم الله عليك بالطعام. ما هو بتشكر غيره
ينعم الله عز وجل عليك بالخلق. مهوب تعبد غيره. وفي هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اني وابن ادم في شأن عظيم. اخلق ويعبد غيري. وارزق ويشكر غيري
يوجه الشكر والحمد والثناء لغير الله. واعتبروا بعهد ليس بالبعيد. ادركتموها انتم الشيبان في ابائكم. في تقديرهم للنعمة. وحمد الله عليها واللهج بذلك في كل اوان والحذر والدعاء ان الله لا يغير ولا يزيلها عنا. كيف ومع نعمة الطعام والشراب ونعمة العيش
ارزاق نعمة المال نعمة الصحة واعظم منها نعمة الامن امان تمشي من حدها الى حدها. العجرة ما هي في سيارتك. الحمد لله. والجنبية والخوصة ما هي في في جيبك امنا على نفسك وعلى مالك وامنا على حريمك وعلى عرضك. لن تبقى الا باطناب الشكر
والحمد والثناء لله جل وعلا. ثم لمن كان فيها سببا لا يشكر الله من لا يشكر الناس كذا جاء في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم
