اليوم الثاني عشر وفيه يتعجل كثير من الحجاج اخذا برخصة الله جل وعلا لهم وبرفع الحرج عليهم بهذا التعجب. حيث قال جل وعلا واذكروا الله في ايام معدودات من تعجل في يومين
فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى. واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. تذكروا معاشر الحجيج بهذا النفر من هذا الصعيد من هذا الوادي المبارك الافيح وادي منى الى
مكة في ويطوفون ثم ينتشرون الى اراضيهم تذكروا بذلك محشركم الى ربكم. والذي ختم الاية بقوله سبحانه عز وجل واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. اجتمعنا واجتمع الحجيج من من اقطار الدنيا في هذا الوادي. ثم ها هم يتفرقون منها. تذكرون به اجتماعهم في الدنيا ثم تفرقوا
في ارض المحشر بعد ذلك اجتماعهم في احر ذي المحشر كما اجتمعوا في الدنيا في هذه المشاعر ثم يتفرقون بعدها السعادة الى الجنان. نسأل الله ان نكون منهم ومن اوائلهم. واهل الشقاوة الى
حرمان الى النيران نعوذ بالله ونستجير بالله منها. وهذا يجعلك ايها الحاج تعتبر فتأخذ من الدنيا عبرة لاخرتك
