جاء ثلاثة الى بيوتات النبي صلى الله عليه وسلم يسألونها يسألون امهات المؤمنين عن عباداتهم فيها لان الذي يرونه في اعينهم امامهم دون ما ودون ما تبلغ به حماساتهم  وسألوا عن عباداته في بيته فكأنهم تقالوها
ما هي بعلى ما املوا قال بعضهم لبعض هذا رسول الله غفر له ما تقدم من ذنبه العذر ما اتهم الرسول دل على انهم وش يبون الخير فقال احدهم اما انا
فانام اقوم ولا انام يعني يحيى الليل بالعبادة رياء لله يا اخواني محد يشوفه وقال الثاني يتواصون فيما بينهم اما انا فاصوم ولا افطر قال الثالث واما انا فاعتزل النساء في فاختصي فاعتزل النساء
يقطع الشهوة سمع ذلك امهات المؤمنين فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه وتغير وجهه عليه الصلاة والسلام لان هذا اول مدعاة الانسلاخ من الدين الغلو فيه والتشدد والتكلف الذي
ما شرعه الله ولم ينزل به سلطان المنبر وحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال اقوام يكونون كذا وكذا وكذا ما فضح بهم لان المقصود الستر والمنفعة والعلم اما انا
انام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
