هذا سؤال مهم وقد يرد في اذهان الكثير وهو ما زاد من جمرات الرمي الذي يذكر فيها يذكر معها الله جل وعلا تكبيرا الله اكبر الله اكبر. لا حاجة الى ان تأخذها معك الى بيتك
ولو القي في ذهنك انها من باب الذكريات الجميلة للحج. فان هذه مدعاة الى التبرك بها واعتقادي ان لها مزية الى ان يتطاول الامر الى طلب الخير والشر دفعا طلبا ودفعا
منها وهذا هو بريد الشرك بالله عز وجل. واشنع من ذلك من نراهم يكسرون الحصى من الاعاجم وغيرهم يحمونه معه الى بلدانهم. وهذا من وسائل الشرك ايضا. لانه تعظيم للحجر بغير ما عظمه الله به. وبغير
ما عظمه به رسوله صلى الله عليه وسلم. والمسألة نسبة وتناسق. فان هؤلاء لما نشئوا في بلدانهم على تعظيم المراقد والمقامات والاضرحة تعلقت قلوبهم بالحجارة والحصى في مكة ان لها شرف ومازية لانها من من البلد الحرام
وليس الحصى الا وسيلة لنذكر الله عز وجل به من خلال هذا الرمي. كما في الحديث انما جعل الطواف بالبيت وبين مروة ورمي الجمار لاقامة ذكر الله عز وجل والله اعلم
