سأل اخونا عن العزاء حيث اشتهر في منطقتهم وفي غيرها من المناطق وفي كثير من بلدان المسلمين ان يجعلوا للعزاء رسوما وسننا واعرافا منها ثلاثة ايام يتعطلون عن اعمالهم وعن وظائفهم
يجتمعون عند اهل الميت بكاء او ضحكا ولهوا ولعبا وبديات وذبائح وعشيات وقهاوي سرادقات وكراسي وذل وهذا كله من النياحة المحرمة وليست من السنة النبوية الموروثة يقول جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه كنا نعد الاجتماع الى اهل الميت
وصنعت الطعام اي مع الاجتماع من النياح وانما السنة ان يدفع لاهل الميت طعاما لانه اتاهم ما يشغلهم فان كان في بيوتهم خدم وحشم ما جاءهم ما يشغلون يتولى خدمهم وحشمهم الطبخ والنفخة لهم
واما من يقول حطوا بالكم لها. يجي ظيفان من انحاء البلد نبي نكرمهم ليست الكرامة على اهل الميت ولا على ذويه وانما تكرمهم الله لا يهينك في بيتك ما هو بعند اهل الميت حتى تقبل عليهم لا تدري الذي عندهم هو عزا او عرس
تبي تفل الحجاج وتهب ريحهم اكرمهم في بيتك لا ان يكون عند اهل الميت مآتم وذبح ذبائح ومباهاة كما هو الواقع عند الكفيل للاسف الشديد ال فلان جابوا ثنتين حنا نجيب ثلاث
غداهم ثنتين نعشيهم بثلاث صارت رياء وسمعة ومدحة واتقاء للمذمة والنبي صلى الله عليه وسلم انما لما مات جعفر ابن ابي طالب وكانت زوجة اسماء بنت عميس وبنتان وولد صغار
لما نعاه عليه الصلاة والسلام قال لاهله اصنعوا لال جعفر طعاما. فقد اتاهم ما يشغلهم ما قال للصحابة الله يحييكم الغدا عند ال جعفر والعشا عند جعفر ثلاثة ايام بلياليها
هذه سنة النبي عليه الصلاة والسلام والعزا غير مرتبط بالبيت تعزيه في المسجد في المقبرة في الطريق في المكتب تتصل عليه يمره جالس جلوسا معتادا تعزيه. اما رسوم العزاء باعرافها وتتولاها صناديق القبائل
يؤتى الكراسي والخضروات والذبائح والفرش ومراكي وشبة نار لا هذا ما هو هذي نياحة الجاهلية وليست هي التعزية الشرعية والعزاء الشرعي والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
