النبي صلى الله عليه وسلم ولد مختونا من ختنه الله اعلم. لكن ربي قضى عليه وقدر انه يكون مختونا والختان واجب في حق الرجال مكرمة اي سنة مستحبة في حق النساء
اذا امن الخفظ والانهاك فاما كونه واجب في حق الرجال لقوله صلى الله عليه وسلم القي عنك شعرة الكفر ولانه انظف واطهر وابعد عن النجاسة والختان يكون قبل الكبر واما ما جاء عن ختان ابراهيم الخليل انه اختتن وهو ابن ثمانين سنة بقدوم
فلان هذا الحكم نزل عليهم في هذا في ذلك الوقت  واصلح ما يكون ان يختتن الصغار في صغرهم بالقاء هذه القطعة الزائدة من رأس الفرج عنهم والكفار من غير اليهود لا يختتنون
بل يعدون الاختتان عيبا اما الختان في حق النساء فهو مكرمة سنة بشرط عدم الاخفاظ والانهاك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للخاتمة اخفضي ولا تنهكي لا تكثري فان لم يؤمن
هذا الاخفاظ يترك ذلك تركا للمستحب في سبيل دفع ماذا المحرم والمكروه شرعا ثمة ختان مشتهر يسمى بالختان الفرعوني وهو حرام وتشويه واذهاب لانوثة المرأة الله اعلم
