من الذي افتى بجوازها لا افتاها احد من هيئة كبار العلماء او افتاها احدا من هيئة كبار الجهلاء للاسف ابتذل دين الله واسترخص وصار كل من هب ودب يفتي انظروها في مجالسكم ومجامعكم
اذا اورد احد شيء اكثر ما يتجرأ المتجرع هذي فيها كذا وانا سمعت يقولون فيها كذا واذا دققنا مما سمعته من شيخ قلت من هو الشيخ؟ ظاعت علومه ما بالحظ احد
لماذا جرأة على دين الله؟ ولو كان المسألة تتعلق بامر سياسي او بما في الامر تلافت يمين تلفت يسار. لا تؤثر عنه كلمة  هذي مشكلة لانه قام في اذهانهم وقلوبهم
من استرخاص دين الله ما جعله يجرؤ على التحرير والتحريم والله ينهانا بقوله ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب. هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يذبحون
هذا الاصل يا ايها الاخوة نأتي الى الشيلات  قصائد مغناة اما باصوات مجردة ليس معها اي معزز هذه تصح اذا كان الكلام فيها لا يثير ضغينة وحمية وعصبية جاهلية قبلية
او لا يثير شهوة بتوصيف النساء والتشبيب بهن من سلم من هذا وهذا جازت اذا كان كلاما مطربا مغنى منشدا مرجوزا رجزا اما اذا كان مصحوبا بشيء من الات المعازف
بدءا من الدف والطبل او يصاحبها قدر او برميل ينقرز عليه او زير او باقي الالات والمعازف فهي حرام وان كان الكلام  فان كان فيها وصاحبها من هذا شيء فهذا حرام ولو كان الكلام فيها من كلام الصحابة او من كلام النبي عليه
الصلاة والسلام لان النبي عليه الصلاة والسلام نهانا عن المعازف حرمها علينا وقد روى الامام البخاري في صحيحه معلقا عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
ليكونن من امتي اذا اخبر انه سيأتي اقوام يستحلون اي يحللون هذا الشيء الحرام كما هو مبتذل وسيزداد الامر ابتذالا يستحلون الحرى اي الزنا اسم للفرج والحرير والخمر والمعازف اذا جعل المعازف مع هذه الثلاثة الكبائر
صار له حكمها انها من الكبائر قد افتى من هيئة كبار العلماء من كبار علمائكم ان الشيلات بالاوضاع المسموعة اشد حرمة من مجرد الغناء لانها اشتملت على المعازف وعلى اثارة الضغائن والحميات والعصبيات القبلية الجاهلية
والله اعلم. نعم
