النذر في انشائه مكفوف. روى الامام وغيره حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال ان النذر لا يأتي بخير ولا يدفع شرا وانما يستخرج به من البخيل. بخيل يصوم يومين الا مقابل يشفيه الله
دخل يتصدق الا مقابل يحقق له الله ما اراد. واذا نظر الانسان طاعة يجب ان يفي. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث عائشة من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. هذا نذر ان شفاه الله يصوم يومين. نقول الحمد لله يا شيخ
والله صم يومين ولا تعود للنذر ثاني. نذر ان شفاه الله انه يستر فلان ولا يسرق. تقول هذا نذر معصية لا يجوز به وعليك التوبة اولا وكفارة ثانيا والله اعلم
