هذا وما جاءت الفتن الكبرى ما جاءكم الدجال وشر غائب ينتظر والساعة بعده والساعة ادهى وعمر. هذا الدجال الذي ما من نبي من انبياء الله الا انذره امته. انذره نوح قومه
عليه الصلاة والسلام. انذره موسى قومه اشدهم انذارا وتحذيرا منه. نبينا صلى الله عليه وسلم سينسي ما قبله الله الله في دينكم يا ايها الجمع الكريم ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الدجال للناس. فخفض فيه ورفع
راح اليه الصحابة وجوههم تغيرت تأثرت خوفا على دينهم قال ما لي ارى وجوهكم متغيرة وذكرت الدجال يا رسول الله فخفظت فيه ورفعت وزدت فيه ونقصت حتى ظنناه وراءنا في طائفة النخل
قال قولا هو عمدة وهو بشارة ونذارة في ان قال ان يخرج وانا فيكم فانا حجيجه. اللهم صلي وسلم عليه  وهذه بشارة للصحابة حنا وش لنا حنا يا من جئنا بعد الصحابة
وبعد السلف الصالح نتلمس طريقهم وننتهج نهجه فيها نذارة وفيها بشارة. وان يخرج ولست فيكم. وخارج الدجال ولا محالة والنبي ليس فينا لان الله كتب عليه الموتى التي ما كتبها على بني ادم والحقه بالرفيق الاعلى
عليه صلاة ربي وسلامه ان يخرج وانا لست فيكم فامرؤ نفسه خلص نفسك انجو ان استطعت النجا ولن تنجو الا بايمان صادق وتوحيد خالص وبراءة من الشرك والبدعة واهلها ثم قال في البشارة هذه نذارة امرؤ الحجيج نفسه نذارة. البشارة
والله خليفة على كل مسلم استخلف صلى الله عليه وسلم الله على كل مسلم ونعم الخليفة ربنا ونعم المستخلف رسولنا صلى الله عليه وسلم
