هذا الاثر الذي جاء عن هؤلاء الثلاثة وهم ائمة زمانهم سعيد ابن عبد العزيز والاوزاعي وهو فقيه اهل الشام ومات ودفن في بيروت جنوبها وللاسف عليه الان ضريح ومقام الاوزاعي براء من ذلك وسيتبرأ من هذا يوم القيامة
ومالك بن انس ومن مالك بن انس؟ انه الاصبحي امام دار الهجرة الله رضي الله عنهم اطبقوا على انه لا ايمان بلا عمل واخراج العمل عن الايمان هو منهج واصل
وطريقة الارجاء يرحمك الله سواء اخرجوا العمل كله او اخرجوا بعضه فلم يؤثر في الايمان لا في اسم صاحبه ولا في حكمه في الاخرة قالوا ينكرون قول من يقول ان الايمان اقرار بلا عمل. اقرار يشمل اقرار القلب
او اقرار اللسان وقالوا لا ايمان الا بعمل ولا عمل الا بايمان لان الله ربط هذا بهذا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وجعل العمل من الايمان ثم حدثت هذه البدعة
التي درجت على من درجت عليه اهل السنة اما بجهل او بغباوة او بعناد كل هذه الثلاثة وقع لها شواهدها في الحاضر والماظي نسأل الله عفوه وعافيته ومعافاته ما البدعة
ان العمل شرط كمال لا شرط صحة توالوا عليها وعادوا عليها وخاضوا فيها وهم لا يحسنونها وما دروا ان الشرط مفهومه عند الاصوليين مأخوذ من المتكلمين ما يلزم من وجوده الوجود ولا يلزم من عدمه وجود
ولا عدم لذاته فبنوا على هذه الاصطلاحات هذه الافتراقات وهذه المقالات واطبق السلف واجمعوا ان العمل من الايمان وقد يكون ركنا يشمل عمل القلب وعمل الجوارح كالصلاة واداء اركان الاسلام
قد يكون شرطا للصحة كالوضوء ما هي بعمل الوضوء عمل ولا مو بعمل استقبال القبلة عمل ولا ما هو بعمل شرط لصحة هذه العبادة الصلاة ومنه ما هو شرط للكمال الكمال
الواجب ترك الزنا وترك شرب الخمر وترك الربا وترك السرقة من كمال الامام الواجد ويكون رابعا من باب الكمال المستحب في اماطة الاذى عن الطريق في جملة صوره الكرم حسن الخلق
مما ندب اليه بخلاف ما امر به من هذه الاشياء اتيانها من الكمال المستحب من العمل من الايمان ومن اخرج العمل كله او بعضه من الايمان ففيه من الارجاء بقدر ذلك وبحسبه
وضحتها المسألة هذي واضح يا اخواني
