هذا حديث عبد الله ابن عمر يرويه عن ابي بكر رضي الله عن الجميع موقوفا عليه انه قال ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في اهل في اهل بيته وهذا
يفسر قول الله جل وعلا قل لا اسألكم عليه من اجر الا المودة في القربى وهو ان يراعى حق ال بيت النبي عليه الصلاة والسلام لان حقهم من حق رسول الله
وتوقيرهم واجلالهم من توقير واجلال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا نالوا هذه المكانة ونالوا هذه المنزلة وال بيته عليه الصلاة والسلام لهم هذه الميزة الزائدة والرتبة الزائدة عن عامة المسلمين
اذا انضاف الى ذلك انهم اهل صلاح  الميزة ميزة ميزة الصلاح وانتسابهم لهذا البيت الشريف فاذا كانوا من اهل العلم صارت ميزة ثالثة فان كانوا من اهل الامارة فهذه ميزة الرابعة
مبدأها انتسابهم الى هذا البيت النبوي الشريف بغير غلو كما سبق وبغير تفريط وانقاص لهم عن منازلهم وها هنا مسألة احب ان الفت الانتباه الشريف اليها فليس كل من نسب نفسه الى ال البيت انه منهم
لابد من تحقق ذلك علما بواقع الحال واتصالا به ان كان مجرد دعوة فلو يعطى الناس بمحظي دعواهم لطلبوا اموال الناس ودماءهم ولكن هذا الامر مبناه على التثبت وثمة قاعدة عند اهل النسب
وهي قولهم ان الناس مأمونون على انسابهم ليسوا في افرادهم لكن في مجموعهم. ال فلان اذا اشتهر اشتهارا في غير معارضة قوية انهم من بني فلان فهذه كافية اخذا وطردا لهذه القاعدة. انهم مأمونون على انسابهم. لا ما يتوارده الجهال
وينسبون انفسهم ويتوارد على ذلك اهل طبقة او اهل جيل من غير علم هذا دعوة هذه تسمى دعوة وقد حصل في الازمان المتأخرة التفريق بين الاشراف وبين السادة ولا دليل على ذلك
لا دليل عليه في التفريق وان كان ثمة اصل في التفريق في الاسم فان المشهور ان السادة هم من كانوا من نسل الحسن والحسين ابني علي وفاطمة رضي الله عنهم
استئناسا بقوله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة وفي قوله في الحسن خصوصا ان ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين والمح عليه الصلاة والسلام الى معنى
بل والى فحوى هذه السيادة فيما باصلاحه بين فئتين عظيمتين من المسلمين والا ليست هي مجرد منزلة فان السيد يسود الناس بفعله وبخلقه وبعقله وبدينه وكلها اجتمعت في مقام نبينا صلى الله عليه وسلم
قبل بعثته وزاد الامر وتأكد وترسخ بعد بعثته عليه الصلاة والسلام الازمان المتأخرة السيادة مناطها لمحض النسب او للمال او للفتك بالناس قتلا او قطعا لطريقهم والله جدي اكسبوا القوم وخذوهم
اذبحوهم يعدها الجهال واضرابهم مدعاة للفخر ما هي بفخر ذي وانما هذه عقوبتها في المحكمة الالهية يوم القيامة في محل رقاب الناس ودماؤهم واموالهم  جدام الناس ابوي وجدي سوى وفعلوا
نقص وهي علامة على تحكم واستحكام الجهالة ولا يجدي ذلك على اهله شيئا وفي قول ابي بكر رضي الله عنه ارقبوا محمدا في ال بيته اي ادوا لهم حقوقهم التي انما كانت
بانتسابهم لهذا البيت الشريف واعيد ما بدأنا به فان ال بيته يشمل اولا نساؤه. امهات المؤمنين وظابطهن من مات النبي صلى الله عليه وسلم عنهن او مثنى في ذمته ثانيا اولاده وبناته
ثالثا ابناء عمومته من المسلمين فقط عمومته وابناؤهم من المسلمين رابعا مواليهم فانهم تابعون لهذا البيت
