هذه الزكاة هي فرض في المال العامي مرة واحدة لا تتعدى الزكاة العشر وهو في كل ما ينبت من الامطار النازلة او العيون الجارية او الانهار بغير تعب ولا مؤونة
يسمى في السواحل الان في العثري او البعلي يفعلون العيش والشعير والدخن فهذه زكاتها العشر وتسعة الاعشار تسعون بالمئة لك ايها الزارع اشرب بيمينك يا ولدي ان الشيطان يشرب ويأكل بماذا
بشماله واما ما سقي بالمؤونة اخراج الماء بالمضخات من الابار ارتوازية او سطحية فان الزكاة فيه نصف العشر وخمسة وتسعين بالمئة لك ايها المزارع وعامة الزكاة لا تتجاوز ربع العشر
بل تقل عن ذلك من كان عنده الف من الغنم ترعى كم زكاتها ها يا اخواني كم زكاتها عشر في كل مئة واحدة والعاشر كم نسبتها الاربعة العشر ما تتجاوز الا
واحد بالمئة الزكاة ليست غرامة ولا ظريبة ولا استحواذ لمالك ايها الغني وانما مواساة بجزء يسير من مالك لاخوانك في اداء فرض ربك عليك والمتوالي للزكاة ولي الامر ونوابه تنضبط بذلك امورهم المالية
ويؤمنون من التعدي والسرقات والنهب والاحتيالات الزكاة زكاة لقلبك وزكاة لمالك وزكاة وصلاح لعملك وكم ممن تهرب من الزكاة فبولي في ماله بالخسارة والمحق وفي نفسه وفي ولده بالامراض الفتاكة
هذا اذا عجلت له العقوبة في الدنيا وما عند الله اشد كما سمعتم في الحديث تصفح لصاحب الذهب والفضة صحائف من نار يكوى بها جبينه وجنبه وظهره. هذا ما كنزتم لانفسكم
فذوقوا ما كنتم تكنزون الشأن عظيم والخطب جسيم وبعض الناس يتكلف يقول ما اعلم ولا ادري وهذا ليس بعذر اذا بغيت السوق والمقاضي او ثياب العيد وملابسه المولات حتى تحصل الموديل اللي تبيه واللون الذي الذي تريده
اذا اردت السفر للنزهة خططت لها ورتبت اعتني بزكاتك اقل من ذلك اختم يا ايها الجمع الكريم لان من هذه الاموال ما يتداخل كمن يسمن غنما ويبيع من ولدها. فزكاتها في عروض التجارة
عند ابل مزاين فرديات يبيع فيها ابلها زكاتها في في اقيامها. لانها صارت عروظ تجارة
