اذا من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام عند نزول المطر اللهم صيبا نافعا اللهم صيبا هنيئا اللهم اجعله مباركا هذا عند نزول المطر وفي حديث زيد بن خالد الجهني مطرنا بفظل الله ورحمته
ففيه نسبة المطر الى منزله وهو الله مهوب اللي انزله الاستمطار اول ما انخفض الفلاني المرتفع العلاني او انزله الوسمي والمربعانية والشبط والعجارب والذراعين لا انزله الله فلا ينسب نزول المطر الى الانواع
والمنازل والكواكب نسبته الى هذه الانواع نسبة شرك كما كان في الجاهلية وهو باق في هذه الامة اربعة من امور الجاهلية في امتي لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن بالانساب والاستسقاء بالانوار
ينسبون المطر الى الانواع المنازل الابراج الكواكب المنخفضات الجوية والمرتفعات والان الاستمطار الاستمطار سبب ولا يكون في كل سحاب هذا مما علم الله جل وعلا به الناس. وعلمك ما لم تكن
تعلم وكان فظل الله عليك عظيما نثرات الفضة وغيرها تهيج السحاب لكن الناس عدو ما يجهلون فما جهله انكروه واستعدوه. هي اسباب يحصل معها المسبب ولا ما يحصل كما يحصل في
اه الاستنبات الحرف والزرع كما يحصل في اطفال الانابيب وغيرها قد يحصل معها ما ارادهم وقد لا يحصل
