ومن افات العلم ايضا ان تتعلم العلم ولا تنشره ولا تبلغه ولا تؤديه وهو ان يؤدى الى الناس والمعاذير في هذا الباب كثيرة. ما تتناهى ما مكنونا ما عطونا الابواب كثيرة في ابلاغ العلم
ابلغها واعظمها في اسوتك وقدوتك وتخطي حظ نفسك والقيام بهذا العلم امتثالا به يتأسى به غيرك اذا نظر اليك. واذا نقل عنه حالك واذا نقل اليه حالك فان التعليم بالقدوة وبالاسوة ابلغ وسائل التعليم التي دخل بها الناس في دين الله افواجا
ترى الاسلام ودين الله ما دخل بالسيف في البلاد وقبل ذلك في قلوب العباد. وانما بهذه القدوات التي تتواردت الادلة استفاضت في الحث والدلالة عليه والعمل بالعلم في نفسك والعمل بالعلم في غيرك في نشره
كم ممن اتاه الله عز وجل علما وحصل به رتبا وشهادات. غدا بعدم بذل العلم عاميا من العوام لم؟ لانه قصر في اداء الواجب وكل شيء اذا اخذت منه نقص الا العلم كلما اخذت منه زاد
يبارك الله عز وجل فيه والاشتغال بالعلم ليس له مطرق واحد وانما مطارقه الكثيرة. وبذله كذلك ومن اشهرها مجالس الناس في اجتماعات بعضهم مع بعض القريبين والبعيدين. يغدو طالب العلم فيهم كأنه عامي
كانه اعرابي خلو من علم تعلمه حتى لا يستطيع ان يجمع المجلس على كلمة في دقيقة او ثلاثة سبب ذلك لم يألف لم يعتد ولهذا تعود انك اذا تعلمت علمت
وانك اذا حصلت بذلت وانك اذا جمعت اعطيت يحصل من هذا خير كثير وينتشر في الناس الخير والائتمار بالمعروف والتناهي عن المنكر واحتذاء الناس بعضهم بعضا الخير بانواعه ثم اذا ترك طلبة العلم واهل العلم الواجب فشل جهله بماذا بكتمانهم لما حصلوه؟ او
ولكسلهم وخورهم وخورهم عن ابداء ما تعلموه او لانهزاميتهم في انفسهم في نشر العلم واعظمها العقيدة يتعلم العقيدة يقول حنا ابناءها ويسمع الالفاظ المخالفة لها ولا يتحرك بها واذا قام المتحرك المنكر لها وجد من بعض المنتسبين للعلم انواع المواجهات بانواع الاعذار
والتعذيرات كما قال جل وعلا في براءة وجاء المعذرون من الاعراب. جيد بالتعذير وبحث المبررات  اما ان يقوم بالواجب او يترك غيره يقوم بالواجب فهذا يجعل الشيطان بينه وبينه غشاء ومراحل
