فقال ابو سفيان انا اقربهم منه نسبا فامر به فتقدم وصار الناس من قريش ممن معهم في رحلة الصيف خلفه وراء ظهره لا يستطيع ان يفضي اليهم بكلام الا وقد انكشف
ثم قال هرقل اني سائل هذا الرجل اسئلة فاذا كذب فاغمزوه اغمزوني اعلاما على انه كذب وده يكذب لكن ما ما تيسر له لئلا يكون هناك متفشلا له ومعيبا به انه كذب
رجل في الجاهلية في الشرك ويأنف ان يؤثر عليه كذبا بان لا يعاب فيه هذولا المسلمين وعيالهم  في الكذب والتزوير مصيبة هذه مصيبة وهذا عنترة ابن شداد العبسي الغطفاني يأنف في جاهليته ان يرى
عورة جاره يحمله على ذلك شيمة وعروبة لا دين وعقيدة وفيه قوله واغض طرفي ان بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها ومن ابناء المسلمين من يتصيدون عورات المسلمات الجارات
يتعرضون لهن لم؟ لان المروءة والشيمة نقصت وانقص منها دين الله الذي يحوزه ويحوطه ويحفظه عن تطلع الى ما لا يصح له
