واكرام حامل القرآن اي اهل العلم لان حملة القرآن عند السلف هم اهل العلم في هذه الازمان المتأخرة الساعة يكثر قارئ القرآن لكن لا يفقهونه ولا يعمون به كيف انتم اذا كثر قراؤكم وقل فقهاؤكم
الحديث الاخر كيف انتم اذا ادرككم زمان كثر فيه خطباؤكم اهل الحتسي وقل فيه علماؤكم حتى صار المعيار عند الناس في انه من اهل العلم ولا في تقديمه في ذلاقة لسانه
لا في ما معه من فقه وعلم وقد ادركنا هذا فاذا قيل هناك محاضرة لمن هم من هؤلاء اهل التهويل والتشويش امتلأت المساجد والطرقات اذا جاءت محاضرة للشيخ ابن باز ما حضر في المسجد الا ثلثه او نصفه
هكذا يأتي الردى يا اخواني اكرام حامل القرآن غير الغالي فيه لان الخوارج غلوا في القرآن حتى ان الصحابة احتقروا وازدروا قراءتهم الى قراءة الخوارج وقيامهم الى قيامهم يأخذون من الليل اكثر مما يأخذ الصحابة
اذا ما هو هذا العبرة العبرة اه عبادة الله على بصيرة وعلى علم بفقه وهؤلاء الخوارج قديما وحديثا من الغلاة في القرآن ومن غلوهم ينزلونه في غير منازله روى الامام البخاري
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ان الخوارج اتوا الى ايات انزلها الله في المشركين فاعملوها في من المؤمنين اعملوها في المسلمين واسمعوهم اليوم الله لا يكثرهم لكنهم يزيدون تراهم ما هو بناقصين
يقول صلى الله عليه وسلم لا يزال الخوارج بالخروج حتى يخرج اخرهم فيتبع الدجال وقال انهم يخرجون في كل قرن يأتون الى ايات جعلها الله في الكفار فينزلون على العلماء
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا قال ايه هذا العلماء السلاطين الله العظيم ينزعون من كلام الله على ما يقتضي اهواءهم واهواء امثالهم وما اكثر هؤلاء وللاسف لا هم سامع ولا هم تابع
كأن على قلوبهم غشاوة وعلى عقولهم غطاء  مع ان هؤلاء فليتبعونهم لو جاه مشهد طلاق واللي لاهله حيض ولا في مسألة عبادة ما راح يسألهم راح يسأل هؤلاء الذين ينزل فيهم ايات
انهم من من علماء السلطان شوفوا الازدواج والتناقض لكن يأتيه من يقول نعم ابن باز وابن عثيمين علماء كبار لكن ما يعرفون للواقع ما يدركون السياسات والمجريات العالمية. فلان وعلان هم اللي يدركونها
هذا كما سبق من مراحل اسقاط العلماء وتحييدهم عن محل ان يكونوا مؤثرين غير الغالي فيه ولا الجافي عنه علماء السوء الذين ما عملوا بالقرآن حفظوه وتحملوه. لكن صاروا اشبه باليهود
لمن يحملون الحمير تحمل الاسفار العلم كلام الله المنزل لا تستفيدوا به لقول الله جل وعلا غير المغضوب عليهم هم اليهود ومن ظل من العلماء وهو تابع له وغير الضالين هم النصارى
ومن تبع من العباد تبعهم في ان عبد الله على غير علم غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. اذا كلام الله سيأتي من يغلو فيه فينزله في غير منازله ولما بعث علي
ابن عباس رضي الله عنهم الى اهلي حرورة بعثه في غيره لكن اشهر من جاءهم ابن عباس اقبل عليهم وقال زعمائهم الكبار ابن الكوأ حرقوس ابن زهير. وشبس ابن ربعي
قالوا لا تسمعوا له انتبهوا يظلكم عبد الله ابن عباس قالوا انه من قوم قال الله فيهم وضربوه لك الا جدلا. بل هم قوم خصمون اية انزلت في كفار قريش جعلوها في هذا الصحابي. الذي زكاه النبي بان دعا له بالتأويد
ان يعلمه الله يفقهه في الدين ويعلمه التأويل هذا الهوا هذا من الغلو في كلام الله جل وعلا ولهذا كلام الله يحفظ لفظه ويفهم معناه ورسمه مهو بهمنا بس تخريج الحافظين
لابد مع الحفظ علم ومع الحفظ فقه ولا ما حصلنا شي
