وهو عائق التسويف سنلقى العلماء نأخذ عنهم فاذا تساقط العلماء وذهبوا واحدا اثر واحد نالك ما نالك من اسباب التحسف والتندم الله جل وعلا يقول اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها
الله يحكم لا معقب لحكمه اتدرون ما نقصان الارض من اطرافها؟ انها ذهاب العلماء. كما ذكر ذلك الصحابة وغيرهم رظي الله عنهم   انتم الان وقبل الان منكم من شابت عوارظه ومنكم من اقبل على مشيبه
يمني نفسه ان يأخذ من العلماء فاذا غفل في غفلاته وسكر في انشغالاته والا والعلماء يموت واحد اثر اخر. ثم ماذا ذهب ما كان يظنه ثم تأتيه انواع التعليلات والتعذيرات. هذه كتبهم موجودة. تسجيلاتهم حاضرة
وهذا حصل بها معلومات ان صدق ولم يحصل بها العلم لان العلم سمت العلم سمت ومعلومة المعلومة فيها جوجل ما قصر لكن وين السمت والادب؟ ما تحصل الا في قوقل
الا اذا ثنيت هذه عند العالم حنا في عام الف واربع مئة وخمسة واربعين في اخره ارجع بكم الذاكرة الى عام الف واربع مئة وعشرين لما مات الشيخ ابن باز
ثم في العام الذي يليه الشيخ ابن عثيمين وبينهما الشيخ الالباني كم حصل عند الناس من ابتزاز وكنا نقول نعيدها امامكم سنوات يذهب البقية. كم مضى من هذا ذلك العام الى اليوم؟ خمسة وعشرين سنة
في العامي هذا والذي يليه الى خمسين كم سيذهب؟ من يبقى؟ العاقل من يستذكرهم ويستحضرهم ويلحقهم قبل ان يفوتوه لان سنة الله الشرعية ذهاب العلم بذهاب اهله. كما في صحيح مسلم
واصله في الصحيحين ان الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء وانما يقبض العلم بقبض العلماء فاذا ذهب العلماء واتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. وهذي بدأت
انظروها في الجهات والاقطار ذهب العلماء وحيدوا استبدلهم اصحاب الاغراظ لمن جعلوهم علما ومشايخهم لا شيء تصدروا ووردوا وفعلوا في الناس الافاعيل والناس يئنون من اثار بغيه متعديهم وتقمصهم ما ليس له
