فتأمل وحاسب وراجع نفسك ما كنت عليه وما انت عليه اليوم وما انت مقبل عليه غدا من دين الله جل وعلا. واولها فرائض الله في اركان دينك اين انت منها؟
اينك من شأن توحيد ربك وتعظيمه في قلبك في قولك وفي فعلك لا تخدر نفسك نحن ابناء التوحيد وابناء العقيدة ويدرج ويشتهر بيننا حلف بالنبي وبغيره تسمعونها ونسمعها من صبيان التوحيد وللاسف الشديد
لما حذروا انفسهم مما ادعوه مما ليس فيهم ترى حتى في هذا الباب فيه هياط هذا منها روى ابو داوود وغيره من حديث قتيلة رضي الله عنها قالت جاء يهودي الى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا محمد انكم تشركون من المنكر اخبث عباد الله اليهود من المنكر عليه رسول الله والمسلمون اصلحوا الناس لكن الحكمة ظالة المؤمن لا يعيبه ناقلها وقائلها عليه وانما هو اولى بها
فقال عليه الصلاة والسلام ما هو ما ذاك كيف نشرك الا تقولون والكعبة وتقولون ما شاء الله وشاء محمد في هاتين الظاهرتين التي وقع الخطأ فيها ويتكرر في حلف بغير الله
من حالف بالنبي ومن حالف بالذمة بذمتي وذمتك وبعضهم ياخذ العاب ويمر على على حلقه ومن حالف بالامانة بامانتك كذا بامانة كذا ومن حالف بسيده ومعظمه. فان كان يعظم اباه راس ابوي وراس ابوك
والمهايطية الان علي الطلاق الثلاثة الحارمات لم يقنع بالحلف بالله ولا بتعظيمه ذهب يطلق يبلش المشايخ شوفوا لي حل يا مشايخ انا طلقت وفجرني لانك مهايطي ما تخاف الله؟ حلفت بغير الله
وجعلت امر اهلك وزوجتك على امر حتى تمدح او تتقي فيه المذمة. اليست هذه من الفتن وما ادرجها على الالسن يمضي عليها الصغار ويهرم عليها الكبار حتى تكون عند الناس مألوفاتهم
رأيت بنتا عمرها ثمان سنوات تخاصم اخاها على لعبة عمره ست سبع سنوات. تقول علي الطلاق الا هذي لي منين جات هذي؟ سمعت اباها واخاها وعمها وخالها يهايطون فيها من حقتهم فيها
حلف بغير الله. لا تقولوا والكعبة حيث كانوا يعظمون هذه البنية ولو في التعظيم حتى حلفوا بها. قولوا ورب الكعبة وفي القرآن فليعبدوا ما قال فليعبدوا هذا البيت فليعبدوا رب
رب ايش هذا البيت ولا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد لا يسوى بين الخالق والمخلوق قول القائل انا بالله وبك شوف يا فلان تراي داخل على الله وعليك  اذا كنت داخل على الله وعليك سويته بين الخالق والمخلوق
انا ما لي الا الله وانت. سويته بين الخالق والمخلوق انا في وجه الله الا اكرمني وتعطيني وتوديني استسهل وجه الله على طفسه من طفاس الدنيا. ووجه الله عظيم لان الله عظيم. ولا يسأل بوجه الله الا الا الجنة
يا اخواني لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد. قولوا ما شاء الله وحده  قبل النبي صلى الله عليه وسلم هذه المؤاخذة والملاحظة ولو كانت من يهودي لان المؤمن اولى بالحق واحق به
لا يكابر ولا يعاند فليرضخ للحق اذا دعي اليه فاعظم الفتن فتن الدين ومن فتن الدين التحلل من اوامر الله فما كان بالامس عندك حرام يصبح اليوم حلالا زلال اذا في مشكلة
انما هي فيك وفي قلبك وفي دينك
