حديث النعمان ابن بشير ابن سعد رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة لانه تجرد القلب من تعلق الا بربك. وبمعبوده سبحانه وتعالى ما تعلق بحجر من الاحجار
ولا بشمس وقمر من الاقمار. ولا بقمر وغريق ولا بسيد وشريف قد تعلق بملك الملوك  انت عبدت الله بهذا الدعاء وانت بدعائك رابحا لك احدى ثلاث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اما ان يستجيب الله دعوتك
هذا ما تريد او يدخر الله لك هذه الدعوة يوم القيامة وهذا شيء فضل مستوى علمك احوج ما تكوني يوم القيامة الى النجاة. تأتي دعواتك التي لم تجب وتعجل او الثانية ان يدفع الله عنكم الشر
لهذا لما قال النبي وقال اكثروا من دعاء ربكم والسجود اغفروا فيه الى الدعاء قال اذا نكثر يا رسول الله قال الله اكبر في مسير هذا الدعاء انتبه من عطا
وانتبه للخلل بعقيدة فاسدة شيطانية يلقيها الشيطان في قلوب هؤلاء مهمومين او غير مأمومين ما هي دعوة ودعوات غير مستجابة ويصيبك بماذا؟ بالعطاء بسوء الظن بالله استعجال الدعوة لاحدكم ما لم يعجل يقول يا ربي دعوت دعوت ما لم يستجب
اجعل الشيطان في قلبك اليأس القلوب من رحمة الله وان يجيب دعوته انتبه وتحققت دعوة البعيد نواصل اكرر وادعو انت في دعائك رابح مع ربك  لست بخسران
